الآغا بن عودة المزاري

117

طلوع سعد السعود

ما شفنا سلطان جاما لزوايا * ما شفنا حضري اتقيد هلّكها زلبون باتت داويا * عشت في مكرا اتورّد إلى آخرها وقال أيضا في أخرى : امحلّت الروين قعدت بأوتاقها * وسبابها المخزن وعرب زلبون بين الخدودسي بن عبّ ممكون ولم تحضرني واحدة منهما . مصطفى بن إسماعيل يسعى للخضوع للفرنسيس ويفشل ثم أنّ الأمير لمّا رجع للمعسكر ، بعث مصطفى بن إسماعيل للجنرال ( كذا ) دسمشال ( ديميشال ) بوهران ، يخبره بأن العداوة قد تمت بين المخزن والأمير وأنهم يريدون الدخول في حماية الدولة بغاية الإذعان ، وبنفس وصول رسل مصطفى للجنرال سجنهم وظن أن ذلك مكيدة من المسلمين ، ليستعين به على مقاومة المخزن بغاية التمكين ، ولما اتضح الأمر بعد ذلك حصلت للدولة الندامة ، لما لم تقبل المخزن من أول وهلة إلى أن قامت القيامة ، وكانت هذه الواقعة في عام ثلاثة وثلاثين وثمانمائة وألف ، الموافق لعام تسع وأربعين ومائتين وألف . ولما رجع الأمير للمعسكر بقي أياما وغزى وهران ، فكمن الجيش بضاية المرسلي وتقدموا للدار البيضا ( كذا ) فأفسدوها كثيرا وكان القتال بين السرسور والعرب في غاية ما كان ، وقال بعضهم إن تلك المعركة كانت بين الغرابة وحدهم ، وبعد ذلك الأمير أمدّهم ، وذلك في سادس جانفي سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وألف الموافق للتاسع والأربعين ومائتين وألف « 194 » .

--> ( 194 ) يقصد هجرية .